أين الأمن والأمان .. حملة إلكترونية سعودية تفضح حكم الملك سلمان وابنه

سياسة, مقالات
الملك سلمان ونجله

ردا على ادعاءاته بالحفاظ على السلم المجتمعي، وانتشار الأمن والأمان في أيام والده الملك سلمان، أعلن نشطاء ومعارضون عن حملة إلكترونية على صفحات التواصل الاجتماعي في المملكة السعودية، لفضح مزاعم بن سلمان، وتبيين التراجع الذي باتت تعاني منه المملكة بفعل الاستبداد والظلم والإفساد المجتمعي والأخلاقي.

وقال النشطاء الذين أطلقوا حملة #الأمن_والأمان، إن الأمان هو شعور الفرد أو الجماعة بالطمأنينة، وإشاعة الثقة والمحبة بينهم، بعدم خيانة الأفراد لبعضهم البعض، والقضاء على الفساد، بإزالة كل ما يهدد استقرارهم وعيشهم، وتلبية متطلباتهم الجسدية والنفسية؛ لضمان قدرتهم على الاستمرار في الحياة بسلام.

وتساءلت التغريدات عن الأمان الذي يزعمه بن سلمان، قائلة: أين #الأمن_والأمان !؟؟ أين الأمن الصحي؟ أين الأمن الوظيفي؟ أين الأمن الاقتصادي؟ أين الأمن الديني والثقافي؟ أين الأمن السيبراني والخصوصية؟ أين الأمن القومي والاجتماعي والفردي؟

جدير بالذكر أنه وبعد مرور سبعة أعوام من الحكم السلماني وابنه محمد بن سلمان وما رآه الشعب من الدمار والقتل والانتهاكات، بدأت تمنّ الحكومة السعودية على الشعب بنعمة الأمان، والذي هو في الغالب أمن نظام الحاكم لا أمن الشعب، حيث سعت الحكومة خلال الفترات السابقة للتلاعب من خلال ترسيخ كلمة “الحمدلله على نعمة الأمن والأمان” في عقول ولاوعي الشعب، ولكن هل الحكومة وفّرت الأمن والأمان على أرض الواقع؟ فالحوثي يقصف قلب المملكة والبنية التحتية (الأمن القومي)، والتحرش والسرقة والاختطاف تزايد في المجتمع (الأمن الفردي)، وهواتف المواطنين تُخترق وتُسرق معلوماتهم (الأمن السيبراني)، والضرائب وغلاء المعيشة تقصم ظهر المواطن (الأمن الاقتصادي)، الشباب السعوديون إما عاطلين عن العمل إما في وظائف وهمية (الأمن الوظيفي)، واليهود زحفوا إلى أرض الحرمين بضوء أخضر من محمد بن سلمان (الأمن الديني)، هيئة الترفيه تسلخ المجتمع من هويته الإسلامية والعربية (الأمن الثقافي)، المواطنون والعلماء وراء القضبان بسبب التعبير عن رأيهم (الأمن الاجتماعي).

وأشار بيان للحملة عن كل تلك الانتهاكات التي تتوسع فيها الحكومة السعودية، كما فند ودحض تقرير أمريكي إصلاحات محمد بن سلمان المزعومة، موضحا الحملات الأمنية والقمعية التي أطلقها بن سلمان لإسكات كل صوت يخشى من معارضته له، حيث عمل بن سلمان من خلال القتل والتعذيب والاعتقال إلى فرض إسكات شبه كامل لكل ذي رأي حر في المملكة، عبر الاعتقالات التعسفية، وحملات الذباب الإلكتروني، والاغتيالات، والتجسس على الناشطين في السعودية.

كما ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية في تقرير سابق لها أن واقع السعودية يفضح بات كاشفا لكل  محاولات تبييض وجه ولي العهد محمد بن سلمان أمام العالم، حيث لا تزال سلطات آل سعود تقمع الحريات وتصدر الأحكام بالسجن على الناشطين والناشطات، حتى ولو منعوا عقوبة الإعدام شكلا.

\\

للإطلاع على المقال من المصدر، يرجى النقر هنا

, , , , , ,

أخترنا لك

القائمة