“AP” السعودية تروج للرياض كعاصمة للفن والترفيه كبديل لدبي

ترفيه, سياسة, مقالات
السعودية

قالت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية إن السعودية باتت تقدم نفسها كمدينة تزخر بالعروض الموسيقية ودور السينما والبطولات الرياضية العالمية والصفقات التجارية.

وذكرت الوكالة أن المدينة التي كانت ذات يوم غير ساحلية تكبلها التقاليد، باتت تنافس حليفها الإمارات.

وكشفت عن حملة ترويج تقودها السعودية لخطف الأضواء وتحقيق مركز متقدم كمنطقة لممارسة الأعمال التجارية.

وأشارت إلى أنها محاولة لمنافسة دبي، التي تعد في الوقت الراهن مركزا للاستثمار والسياحة في المنطقة.

وقالت الوكالة: “هناك حوافز – أو كما يقول البعض عقوبات – يجب على الشركات وضعها في الاعتبار”.

وبينت أن الرياض أمهلت لبداية 2024 لنقل مقارها الإقليمية لها أو خسارة العقود الحكومية المربحة التي تحافظ على ازدهار أكبر اقتصاد بالمنطقة.

وأكدت الوكالة أن هذه أحدث خطوة من ولي العهد محمد بن سلمان لإصلاح الاقتصاد وخفض الاعتماد على النفط.

وأشارت إلى أن بعض المستثمرين وحملة الأسهم تنتابهم المخاوف بشأن ابن سلمان.

وقالت مجلة “Livingetc” البريطانية إن ولي ابن سلمان شاب طائش دفع ملايين الدولارات في لوحة ليظهر على أنه مهتم بالفن.

وكشف تقرير دولي عن الثمن الحقيقي للوحة “المسيح المخلّص” المزيفة التي اشتراها ابن سلمان بسعر فلكي قبل عدة سنوات.

وقالت وكالة “فرانس برس” الدولية إن لوحة “المسيح المخلّص” اشتراها ولي عهد السعودية بـ 450 مليون دولار.

وذكرت أن تاجر فنون من نيويورك اشترى لوحة قبله عام 2005 بمبلغ 1175 دولار فقط!.

وكشفت صحيفة ” Telangana Today” الهندية الشهيرة عن تلقي وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان لأموال مشبوهة مقابل إخفاء حقيقة لوحة “مخلّص العالم”.

وقالت الصحيفة إن الرئيس الفرنسي إيمانول ماكرون تخلى عن دعم ابن سلمان في مسألة إخفاء حقيقة أن لوحة “مخلّص العالم” مزيفة.

وأشارت إلى أن مدير متحف اللوفر في فرنسا رفض لاحقًا دعمه في أن “لوحة “مخلّص العالم” مزيفة.

وذكرت الصحيفة أن الوحيد الذي سانده هو وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان.

وألمحت إلى إمكانية تلقيه أموالًا مشبوهة من ولي العهد السعودية.

وكشف تقرير دولي عن فضيحة ابتزاز مثيرة نفذها تبن سلمان مع مسؤولين فرنسيين بشأن تلميع لوحة “مخلًص العالم”.

وقالت صحيفة الديلي تليغراف البريطانية إنه لا يمكن الفصل بين ما تم كشفه من تواطؤ ابن سلمان مع مسؤولين فرنسيين لأجل لوحة “مخلّص العالم”.

وربطت بن استقبال ابن سلمان بحفاوة بأبريل 2018 بفرنسا وعقد تطوير منطقة العُلا الذي تم مع باريس لمدة 10 سنوات وبمليارات الدولارات.

وكشف موقع شهير عن طلب ابن سلمان من إدارة متحف اللوفر الكذب بشأن أصالة لوحة “مخلص العالم” التي اشتراها بـ450 مليون دولار.

وقال موقع “فوربس” إن ابن سلمان ضغط على إدارة متحف اللوفر لكي “يكذبوا” حول حقيقة أن اللوحة مزيفة كي يتجنب الإحراج.

وذكر أن ولي عهد السعودية سيُحرج أمام العالم حين يعلم أنه دفع 450 مليون دولار لثمن لوحة مزيفة.

وبين أن التساؤلات بدأت حول أصالة لوحة “مخلّص العالم” عندما ألغى متحف اللوفر أبو ظبي بشك غير متوقع الكشف عنها.

وأشار الموقع إلى أنه كان مخططًا له في سبتمبر 2018. ولم يتم عرضها على الملأ منذ ذلك الحين.

وكشف فيلم وثائقي عن دفع ابن سلمان مبلغ 450 مليون دولار مقابل لوحة مزيفة يعتقد أنها “سالفاتور موندي”، الأغلى في العالم.

وأظهر الفيلم أن اللوحة التي اشتراها ولي عهد السعودية يرجح أنها من عمل مرسَم ليوناردو دافنشي لا الفنان الإيطالي شخصيًا.

وقال إن باريس رفضت شروط الرياض لعرضها بمعرض ليوناردو عام 2019 بمتحف اللوفر للشك بأنها مزيفة .

جاء ذلك كخلاصة تحقيق أجراه أنطوان فيتكين مخرج الفيلم الوثائقي الذي يعرَض في 13 أبريل الجاري على محطة “فرانس 5″.

وخلص التحقيق إلى أن اللوحة اشتراها تاجر أعمال فنية بنيويورك بـ2005 بحالة سيئة مقابل 1175 دولاراً ورُمِمَت بأمريكا.

خبراء بريطانيون أكدوا أنها لدافنشي فعلا هي التي اشتراها التاجر ثم بيعَت لمول روسي قرر بعدها إعادة بيعها.

وأشاروا إلى أنها بيعت بنوفمبر 2017 خلال مزاد للفن المعاصر وعرضت على أنها أصلية لليوناردو دافنشي.

ورغم أن السعودية لم تؤكد قطّ أن ابن سلمان هو صاحب “آخر لوحة لدافنشي”، لكن مصادر متقاطعة أكدت أنه اشتراها عبر وسطاء.

وقال الفيلم إن الاستحواذ على لوحة ليوناردو دافنشي بنظر بن سلمان نقطة انطلاق لمجموعة فنية مرموقة لا تملكها الرياض.

وأفاد مصدر في الإدارة الفرنسية أن “سالفاتور موندي” “مخلّص العالم” ضمن بحث ابن سلمان والرئيس الفرنسي.

وأشار إلى أن السعوديون طلبوا من فرنسا التحقُق مما إذا كانت لدافنشي.

وبين أن متحف اللوفر به مختبر “سي 2 إر إم إف” لتحليل الأعمال الفنية.

وأشار المصدر إلى أنها ظلت فيه ثلاثة أشهر.

ونبه إلى أن التحليل بيّن أن “دافنشي ساهم فحسب بها”، لافتة إلى أن اللوفر أبلغ السعوديين بذلك.

وأوضح أن ولي عهد السعودية أراد إعارتها لمتحف اللوفر لإدراجها بمعرض كبير يخص لليوناردو دافنشي نهاية 2019.

وقال المصدر: “كان طلبه واضحًا للغاية: عرض (سالفاتور موندي) إلى جانب الموناليزا، وتقديمها على أنها لدافنشي مئة في المئة”.

وأبلغ رؤساءه الفرنسيين أن “عرضها بهذه الشروط السعودية يرقى لتبييض عمل بمبلغ 450 مليون دولار”.

وفضح الفيلم وزيري الخارجية والثقافة الفرنسيين جان إيف لودريان وفرانك ريستر بأنها كانا يعيران اهتمامًا خاصًا لتبييض السعودية.

وأشار إلى أنها سهلا المشاريع الهادفة لتحسين صورة السعودية بشأن الانفتاح الثقافي والسياحي.

وذكر المصدر أن ماكرون قرر نهاية سبتمبر عدم تلبية طلب ابن سلمان الذي رد بالرفض على إعارتها بشروط غير شروطه.

\\

للإطلاع على المقال من المصدر، يرجى النقر هنا

, , , , ,

أخترنا لك

القائمة