السينما بالسعودية.. انفتاح متسارع بعد سنوات من الحظر (تقرير)

السينماء في السعودية

– بعد حظر دام أكثر من 35 عاما، افتتحت بالسعودية أول دار سينما مطلع أبريل 2018. – الخطوة تأتي ضمن مجموعة من التغييرات الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية ضمن رؤية “السعودية 2030”.

– بعد حظر دام أكثر من 35 عاما، افتتحت بالسعودية أول دار سينما مطلع أبريل 2018.
– الخطوة تأتي ضمن مجموعة من التغييرات الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية ضمن رؤية “السعودية 2030”.
– وفق مراقبين، هي أحد وجوه رؤية المملكة نحو مزيد من الانفتاح الاجتماعي في عهد ولي العهد محمد بن سلمان.

 

منذ افتتاح أول دار عرض سينمائي بالسعودية مطلع أبريل/نيسان 2018، بعد حظر دام أكثر من 35 عاما، تسارعت وتيرة هذا الانفتاح، حيث أعلنت سلطات المملكة مؤخرا، ارتفاع دور السينما بعموم البلاد إلى 39.

ووفق خالد بن عبد الله البكر، أحد المسؤولين في برنامج “جودة الحياة” المندرج ضمن “رؤية السعودية 2030″، فإن حجم سوق دور السينما بالبلاد “يعد الأكبر في الشرق الأوسط”، حيث تتم إدارتها من قبل 5 مشغلين، في 8 مناطق بالمملكة.

وأعلن البكر مؤخرا، في تصريحات صحفية، أن “عدد دور السينما بالمملكة ارتفع إلى 39 منذ 2018، حيث تحتوي على 385 شاشة”.

وأفاد بـ”حصول 4 شركات جديدة على رخص لتشغيل دور السينما، واستهداف مدن جديدة هي الخرج (جنوب شرق) والطائف (غرب) وعرعر (شمال) وخميس مشيط (جنوب)، في هذا الخصوص”.

وأضاف أنه “سيتم افتتاح 22 دار عرض جديدة حتى نهاية عام 2021″، معتبرا أن “السعودية لا تزال بحاجة لدور السينما في مختلف مدنها”.

واستدرك: “العدد الحالي منها (دور السينما) يعد قليلا جدا نظرا لحجم المملكة الكبير سواء كان بعدد سكانها (نحو 35 مليون نسمة) أو مساحتها الجغرافية الكبيرة”.

وذكر أن شركة “موفي” المحلية لتشغيل دور السينما (تأسست عام 2019)، ستفتتح 29 فرعا جديدا حتى نهاية 2022 في مدن رئيسية بالبلاد، فضلا عن مدن أخرى مثل الخبر (شرق) وعنيزة (وسط) والطائف.

وتتوقع الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع، أن يصل عدد دور السينما بحلول عام 2030 إلى 350 دارا بـ2500 فيلم يعرض في عموم السعودية، وقيمة الصناعة السينمائية إلى مليار دولار.

** بين مؤيد ومعارض

قرار إلغاء الحظر على دور السينما في السعودية، بعد سنوات طويلة، لقي تأييدا ومعارضة من المواطنين، فبينما رأى المؤيدون في الخطوة “ضرورة للانفتاح والتغيير”، اعتبرها المعارضون “خروجا عن تقاليد وعادات المملكة”.

غير أن هيئة الإعلام المرئي والمسموع، أكدت مرارا، أن محتوى العروض سيخضع للرقابة وفق معايير السياسة الإعلامية للمملكة، بحيث “سيتوافق مع القيم والثوابت المرعية، ولا يتعارض مع الأحكام الشرعية، ولا يخل بالاعتبارات الأخلاقية في المملكة”.

وبين مؤيد ومعارض للخطوة، يرى مراقبون، أن دور السينما في السعودية ليست مجرد فضاء للترفيه، بل هي أحد وجوه رؤية المملكة نحو مزيد من الانفتاح الاجتماعي.

** رؤية “السعودية 2030”

رفع الحظر عن قطاع السينما بالمملكة، يأتي ضمن مجموعة من التغييرات الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية ضمن رؤية “السعودية 2030″، التي يقودها ويدفع بها ولي العهد محمد بن سلمان.

وتستهدف هذه الرؤية، رفع مساهمة قطاع الترفيه من إجمالي الناتج المحلي من 3 إلى 6 بالمائة، حيث صرح ولي العهد بن سلمان سابقا، بأن بلاده “تستهدف توطين 50 بالمائة من قطاع الترفيه، إذ ينفق المواطنون 22 مليار دولار على الترفيه في الخارج سنويا”.

وضمن تلك التغييرات، شهدت المملكة سلسلة قرارات بالتخلي عن عدد من القوانين والأعراف الرسمية، المعتمدة على مدار عقود، أبرزها السماح للنساء بقيادة السيارة، ودخولهن ملاعب كرة القدم، والسماح لهن بممارسة مهن كانت حكرا على الرجال.

\

للإطلاع على المقال من المصدر، يرجى الضغط على كلمة ( اقــــرأ )

القائمة