تحقيق دولي يكشف دور بن سلمان الخبيث في التحريض على مسلمي أوروبا

حقوق, سياسة, مقالات
تحقيق دولي يكشف دور بن سلمان الخبيث في التحريض على مسلمي أوروبا

في تحقيق نشره موقع Eurasia Review الدولي، كشف الموقع عن أن النظام السعودي قد قام بدعم حملات تحريض مرتبطة بالإسلاموفوبيا ضد الجاليات المسلمة التي تقيم في دول أوروبا، وأظهر التحقيق أن المملكة العربية السعودية والإمارات تستغلان المشاعر المعادية للإسلام، من أجل تسخيرها في مواجهة الإسلام السياسي، والذي يرون فيه التحدي الأكبر لاستمرار شرعية الحكام المستبدين.

وجاء في التحقيق: أن الأمير تركي الفيصل آل سعود رئيس الاستخبارات السعودي السابق قد خلط توتراته عندما أكد في مذكرات نشرها مؤخرا أنه لا ينبغي لأحد أن يقلل من الأهمية السياسية لالتزام المسلمين بمساعدة المسلمين الآخرين.

وكانت مذكرات رئيس الاستخبارات السعودي السابق قد ركزت على أحداث أفغانستان، والتي مثلت مصدر قلق كبير خلال فترة توليه منصب رئيس إدارة الاستخبارات العامة، جهاز الاستخبارات الخارجية في المملكة من عام 1977 إلى 2001، وهو ما كان قبل شهر واحد من هجمات 11 سبتمبر الشهيرة على نيويورك وواشنطن، والتي دمرت أبراج التجارة العالمية.

حيث أظهر الكتاب بأنه لا ينبغي أن يقلل أي قارئ لهذا الكتاب من الالتزام الأخلاقي والعاطفي للمسلمين بمساعدة المسلمين الآخرين؛ وهذا عنصر قوي جدا في السياسة الحديثة.

ومما أظهره كتاب الأمير تركي، المؤيد القديم للإصلاح داخل الأسرة السعودية الحاكمة، الدعم السعودي والإسلامي الكبير في الثمانينيات لباكستان والمجاهدين الأفغان في جهادهم ضد القوات السوفيتية التي غزت الدولة الواقعة في آسيا الوسطى، حيث أنجب الجهاد ما يعادل الألوية الدولية للشيوعيين في الحرب الأهلية الإسبانية في العالم الإسلامي، ولكن مع عواقب بعيدة المدى وطويلة الأمد.

وقال التحقيق إنه وبعد أربعة عقود لا يزال المسلمون يعانون من واحدة من أسوأ فترات كراهية الإسلام بعد الحرب العالمية الثانية، إن لم يكن أسوأها على الإطلاق، حيث تتراوح المشاعر المعادية للمسلمين بين تعميم التحيز والتحيز، وما يسميه النقاد بمصطلح الإبادة الثقافية الجماعية.

وعلى الرغم من ذلك فإن الكثير من دول العالم الإسلامي، سواء كان خائفا من التكتيكات الاقتصادية والدبلوماسية القسرية التي يتبعها الصين، أو عازما على كسب نقاط براوني بشأن قضية مشتركة متصورة، تجنب انتقاد الحملة الوحشية التي تشنها جمهورية الصين الشعبية على المسلمين الأتراك، في مقاطعة شينجيانغ الشمالية الغربية، حتى بررت بعض البلدان وفي مقدمتها المملكة السعودية ما يرقى إلى حملة تطهير عرقي وديني بحق أبناء الدين الإسلامي في الصين.

ولقد طالبت المملكة العربية السعودية بتحريك ملف القضية الفلسطينية قبل أن تسير على خطى دولة الإمارات العربية المتحدة وثلاث دول عربية أخرى في إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، تحت مسمى التطبيع مع الاحتلال لدولة عربية مسلمة، ذات شأن عند جميع المسلمين في كل بلاد العالم.

وأكد تحقيق الموقع بأن الالتزامات الأخلاقية والعاطفية للمسلمين قد لا لترقى أن تكون المقام الأول ضمن حسابات الأمير محمد، وأن من المتوقع أن يعزو ولي العهد أهمية أكبر إلى التعزيز المحتمل الذي سيعطيه الاعتراف بإسرائيل للمملكة، وعلاقاته الشخصية المضطربة مع الولايات المتحدة، أكثر من أهميته للقضية الفلسطينية، وقضايا المسلمين في كل بلاد أوروبا والصين، خاصة بعد أن توترت العلاقات مع الولايات المتحدة بسبب استمرار السعودية في حربها المستمرة منذ 6.5 سنوات في اليمن، ومقتل الصحفي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول عام 2018، وحملة القمع ضد المعارضة في الداخل، وهو ما جعل إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تعلن عن مقاطعة الأمير محمد في تعاملاتها مع المملكة، باستثناء استثناءات قليلة.

ودار التحقيق حول أزمة اشتدت بين كل المملكة العربية السعودية مع الإمارات وتركيا وإيران من أجل روح الإسلام، فضلا عن المنافسة على قيادة العالم الإسلامي، وهو هدف السياسة الخارجية السعودية منذ فترة طويلة، لوم تكن تنجح فيه كما تريد، حتى نازعتها تركيا وتفوقت عليها.

\\

للإطلاع على المقال من المصدر، يرجى النقر هنا

, , , , , , ,

أخترنا لك

القائمة