جمعة ثانية من حملة #قفل_بابك الاحتجاجية في المملكة

حملة #قفل_بابك

دعت حملة #قفل_بابك الاحتجاجية في المملكة إلى جمعة ثانية من الاعتصام داخل المنازل للاحتجاج على جملة من التجاوزات والانتهاكات.

وحثت الحملة في بيانها الأسبوعي المواطنين والمواطنات للاعتصام في بيوتِهم يوم الجُمعة القادم، من بعد صلاة العشاء مُباشرة حسب توقيت كل منطقة إلى الثّانية عشرة ليلاً، للمطالبة بعشرة مطالب أبرزها بإطلاق سراح المُعتقلين وإيصال صوت كُلّ من له حقّ مسلوب.

وكانت حظيت حملة #قفل_بابك الاحتجاجية في جمعتها الأولى بتفاعل شعبي واسع وسط اهتمام إعلامي كبير بها.

ولوحظ التزام كبير في صفوف المواطنين بالبقاء داخل منازلهم وتقليل استهلاك الكهرباء في تجاوب مع حالة عصيان مدني دعت إليها الحملة الاحتجاجية.

كما لوحظ إبراز وسائل الإعلام وتغطيتها لانطلاق الحملة الاحتجاجية التي قوبلت باستنفار كبير من نظام آل سعود الذي يخشى بشدة من تجاوب شعبي كبير بما يمثل شرارة ثورة وعصيان ضده.

وأطلق النظام حملة أمنية للبحث عن القائمين على الحملة لملاحقتهم ومنعهم من المضي في الحملة غير المسبوقة بما تتضمنه من تمرد على جرائم النظام وفساد رموزه.

وأصدر النظام تعليمات للذباب الالكتروني التابع له للتحريض على الحملة والتشهير بها بما في ذلك وصفها بالخيانة والخروج عن طاعة ولي الأمر.

وحث نشطاء حملة #قفل_بابك الاحتجاجية في المملكة على خطوات للعصيان المدني ضد ظلم نظام آل سعود.

وفي تسجيل مرئي دعى الناشط محمد العمري لرص الصفوف والتفاعل الايجابي وعدم الاستعجال، فالتأثير على السلطة لن يتحقق في المرحلة الأولى بل في المرحلة الثاني وهي مرحلة الضغط بعد أن تزداد اعداد المشاركين خلال الأسابيع القادمة.

وبدأت الحملة من بعد صلاة العشاء مباشرة حسب توقيت كُل مدينة إلى الساعة 12 عند منتصف الليل على أن تتضمّن الحملة أثناء ساعات الاعتصام:

المشاركة في دعم الحملة عبر نشر الفكرة اكترونيا وعلى الأرض

وعرض القائمون على الحملة الاحتجاجية مطالبهم وهي:

الاحتجاج على الوضع العام المتردي في المملكة.

إطلاق سراح المعتقلين والمعتقلات.

توظيف العاطلين عن العمل.

تمكين البدون من حقوقهم في المواطنة.

رفض مظاهر الترفيه المنافية للدين الإسلامي وقيم وهوية المجتمع السعودي.

إيقاف هدر المال العام.

رفض الضرائب الباهظة.

تحسين المستوى المعيشي للمواطنين.

إعادة الاعتبار للمعلمين ومراجعة اللائحة الوظيفية.

إعادة النظر في وضع موقفي الخدمات.

وتمثل الحملة صرخة احتجاج مدوية ضد ظلم نظام آل سعود وانتهاكاته الجسيمة لحقوق الإنسان في المملكة واعتماده على الحكم القمعي والتعسفي.

كما تعاني المملكة من أزمة اقتصادية متفاقمة تبرز في ارتفاع معدلات البطالة وازدياد قياسي في عجز الموازنة السنوية فضلا عن ركوك اقتصادي مصاعد.

كذلك تحتج الحملة على التدهور البالغ والمستمر الذي تعانيه المملكة من ناحية صورتها الخارجية بفعل فشل آل سعود وتخبطه وارتكابه الجرائم.

وتشهد المملكة، منذ أكثر من عامين، اعتقالات مستمرة استهدفت مئات من العلماء والنشطاء والحقوقيين، الذين حاولوا -فيما يبدو- التعبير عن رأيهم ومعارضة ما تشهده السعودية من تغييرات، وسط مطالبات حقوقية بالكشف عن مصيرهم وتوفير العدالة لهم.

ورغم أن محمد بن سلمان ولي العهد، تحدث عن انفتاح اقتصادي واجتماعي في المملكة، فقد أوقفت السلطات عشرات المنتقدين، في مسعى تسارعت وتيرته في سبتمبر 2017 باعتقال عدد من رجال الدين الإسلامي البارزين، الذين يحتمل أن يواجه بعضهم عقوبة الإعدام.

وفي منتصف 2018، ألقت السلطات القبض على أكثر من عشر نساء من الناشطات الحقوقيات، في وقت رفعت فيه الرياض الحظر عن قيادة النساء للسيارات.

ويحظر نظام آل سعود الاحتجاجات العامة والتجمعات السياسية والاتحادات العمالية، كما أن وسائل الإعلام تخضع لقيود، ومن الممكن أن يقود انتقاد الأسرة الحاكمة صاحبه إلى السجن.

, ,
المقالة السابقة
وصول أول شحنة أسلحة سعودية لحفتر عبر الحدود المصرية
المقالة التالية
إنتيلجنس: معارضو القحطاني يستغلون قضية بيزوس لإفشال عودته
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

Related Posts

القائمة