سياسات بن سلمان القاصرة تقود المملكة إلى ارتفاع في غير مسبوق في الدين العام

سياسات بن سلمان القاصرة تقود المملكة إلى ارتفاع في غير مسبوق في الدين العام

في إحصائيات صادمة عن الوضع الاقتصادي للملكة العربية السعودية، أعلنت الإحصائيات أن الدين العام للملكة قد وصل إلى نحو مائة مليار ريال سعودي، يعود ذلك إلى ارتفاع معدلات الفساد في الدولة، والإنفاق غير المنضبط، والسياسات القاصرة التي يتبعها محمد بن سلمان.

وأفادت الإحصائيات بأن الدين العام السعودي تضاعف أكثر من 21 مرة، خلال أقل من سبعة أعوام، حيث سجل الدين العام نموا متسارعا خلال الربع الثاني من العام الجاري 2021 بنحو 2.4%.

كما ارتفع الدين العام السعودي بنحو 922.8 مليار ريال، بعد أن كان 901.4 ريال، نهاية الربع الأول من العام الحالي2021، وفي السياق نفسه بلغ الدين الداخلي، في المملكة نحو 535.3 مليار ريال بما يعادل 58%، في حين بلغ الدين الخارجي نحو 387.5 مليار ريال بما يشكل نحو 42%.

كذلك أفادت الإحصائيات أن الدين العام للمملكة السعودية لم يكن يتجاوز  الـ 44 مليار ريال عام 2014، حينما ظهر بن سلمان على ساحة المملكة السياسية والاقتصادية، بما يعني أن الدين العام تضاعف قرابة الـ 21 مرة خلال أقل من 7 أعوام.

جدير بالذكر أن خمس أزمات اقتصادية كبرى قد عصفت بالمملكة السعودية، التي تحاول خلال الفترة الحالية تنويع اقتصادها بما لا يجعلها تعتمد كليا على النفط كمورد أساسي للاقتصاد، في ظل تذبذب الأسعار، وليست محاولة تنويع الاقتصاد جديدة على المملكة، فهي تسعى لذلك منذ عقود لكن جميع محاولاتها قد باءت بالفشل.

أشد هذه الأزمات التي عصفت بالمملكة واقتصادها، كانت الأزمة المزدوجة المتمثلة في تداعيات جائحة كورونا، وإعلان حرب النفط، التي أشعلتها سياسات بن سلمان القاصرة، حين أعلن الحرب على روسيا في مجال النفط، لكن تلك الحرب لم تظهر آثارها المؤلمة إلا على القطاع الخاص داخل المملكة، حيث تفاقمت المشكلات الاقتصادية، واضطرت الكثير من الشركات للغلق، وتسريح العمالة.

أما عن آثار تلك المعركة الخاسرة على المواطن السعودي فقد ظهرت في صورة التقشف، وارتفاع الضرائب، والخدمات الحكومية، وفواتير الكهرباء والماء، وارتفاع أسعار البنزين في مملكة النفط.

كذلك خسرت المملكة دخلا كبيرا بعد اقتصار موسم الحج السنوي على ألف حاج، وتعليق كافة رحلات الحج والعمرة، وهو ما ألجأ بن سلمان إلى فرض ضريبة القيمة المضافة لأول مرة، وخفض دعم الوقود، كما لجأ إلى رفع قيمة ضريبة القيمة المضافة بثلاثة أضعاف لتصل إلى 15 بالمئة.

كذلك عمد بن سلمان إلى فرض الضرائب في مختلف الخدمات الحكومية والتجارية، وارتفعت نسبة البطالة، وانتشرت ظاهرة التسول والفقر وهروب السعوديين إلى أوروبا، مما اضطره المملكة إلى اقتراض مبلغ 26.6 مليار دولار بعد أن استنزفت احتياطيات النقد الأجنبي.

كل تلك المؤشرات لا تقول إلا شيئا واحدا، هناك سياسات خاطئة قاصرة تتبعها المملكة، لكن تلك السياسات ليست من فراغ، إنها وليدة عقل مراهق كبر وترعرع على الألعاب الإلكترونية ولم يتلق من التعليم والخبرة والممارسة ما يؤهله لأي منصب حكومي، فضلا عن أن يكون ولي عهد أكبر وأغنى دولة عربية.

\\

للإطلاع على المقال من المصدر، يرجى النقر هنا

, , , , ,
المقالة السابقة
مصادر: “أرامكو” تطلب من بنوك ترتيب قرض بقيمة 12- 14 مليار دولار
المقالة التالية
ولي العهد ولغة الأرقام .. (قراءة تحليلية للاستثمار كمحرك فعال للاقتصاد السعودي)
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

Related Posts

القائمة