صحيفة: السعودية بدأت خطة طوارئ لموازنة على أساس 12 دولارا لبرميل النفط

صحيفة: السعودية بدأت خطة طوارئ لموازنة على أساس 12 دولارا لبرميل النفط

 

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، أن السعودية شرعت في وضع خطة طوارئ شاملة للتعامل مع انخفاضات حادة وغير مسبوقة لأسعار النفط.

وقالت الصحيفة، في تقرير، إن الرياض كلفت مسؤولين في وزارة المالية بإعداد تصور للميزانية يتعامل مع سيناريو انخفاض أسعار خام برنت في نطاق يتراوح بين 12 و 20 دولارا للبرميل.

كما نقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة قولها إن جهات عليا طلبت من جميع الوزارات السعودية خفض نفقاتها بشكل كبير، استعدادا لهذا الأمر.

وكانت السعودية قررت، الثلاثاء، زيادة إنتاج النفط بالطاقة القصوى، في قرار ينطوي على تحد كبير لروسيا وصنفه الخبراء على أنه حرب نفطية بدأتها الرياض بشكل درامي، فيما أعلنت روسيا عن استعدادها أيضا زيادة الإنتاج.

وقالت شركة “أرامكو” النفطية السعودية، الثلاثاء، إنها تعتزم تزويد عملائها بـ12.3 مليون برميل من النفط يومياً في أبريل/نيسان المقبل، بزيادة 300 ألف برميل عن الطاقة القصوى المستدامة لديها يومياً.

ويبلغ إنتاج السعودية النفطي الحالي 9.6 مليون برميل يومياً وفق أرقام يناير/كانون الثاني الماضي، وهو أقل من الطاقة القصوى المستدامة التي تستطيع إنتاجها، لكن وضعية السوق كانت تحتم على الرياض ضبط الإنتاج.

وتأتي تلك التطورات المتلاحقة، بعد انهيار المحادثات بين “أوبك” ومنتجين آخرين بقيادة روسيا، المجموعة المعروفة باسم “أوبك+”، والتي سعت لتمديد جهود مشتركة لتقليص الإمدادات بعد نهاية مارس/آذار الجاري.

وانتهى التعاون بين المنتجين في” أوبك+”، والذي استمر 3 سنوات، الجمعة الماضي، بعدما رفضت موسكو دعم تخفيضات إنتاج أكبر لتعزيز الأسعار التي تضررت جراء تفشي فيروس “كورونا” الجديد.

وردت “أوبك” بإلغاء جميع القيود على إنتاج الدول الأعضاء بها.

وخفضت “أوبك+” فعليا الإنتاج بواقع 2.1 مليون برميل يوميا بقيادة السعودية التي قلصت إنتاجها بأكثر مما هو متفق عليه.

والثلاثاء أيضا، أقدمت السعودية على حجز مجموعة من ناقلات النفط الكبيرة لنقل الخام السعودي إلى عملائها في الولايات المتحدة، في خطوة وصفتها شركات الوساطة البحرية بأنها غير معتادة بدرجة كبيرة.

ونقلت وكالة “بلومبرج” عن مصادر قولها إن شركة “بحري” حجزت 5 ناقلات نفط عملاقة لحمل النفط من الموانئ الرئيسية السعودية خلال الشهر الحالي إلى موانئ خليج المكسيك في الولايات المتحدة، وتحمل الناقلة الواحدة من هذه الناقلات حوالي مليوني برميل من الخام.

 

 

لقرأة النص الاصلي اضغط (هنــا)

القائمة