(فورين بوليسي).. السعودية تخسر حرب اليمن وعلى واشنطن الابتعاد عن “السياسة المتخلفة”

السعودية تخسر

قالت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية إن سياسة الولايات المتحدة تجاه اليمن متخلفة، إذ أن الحوثيين هزموا السعودية، ولن يأتي السلام “بإملاء الشروط على المنتصرين”.

جاء ذلك في مقال لـ”أنيل شلين”، الزميل الباحث في معهد كوينسي لفن الحكم المسؤول، وترجمه للعربية “اليمن نت”.

وأشار المقال إلى مقابلة وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكين في مقابلة حديثة مع فريد زكريا مراسل سي إن إن حول الحرب في اليمن، حيث أكد أن “السعوديين انخرطوا بشكل مثمر في محاولة إنهاء هذه الحرب”. وانتقد المتمردين الحوثيين الذين “يواصلون الرفض” بعدم موافقتهم على التفاوض.

وقال إن تصريحات “بلينكن” تعكس الموقف الرسمي للولايات المتحدة، لكنها متخلفة إما لنقص المعلومات أو رفض قبول الواقع على الأرض: الحوثيون هزموا السعوديين.

عندما أطلق وزير الدفاع السعودي آنذاك، محمد بن سلمان، عملية عاصفة الحزم ضد الحوثيين في مارس 2015، افترض أن العملية العسكرية ستحقق نصرًا سهلاً من شأنه أن يساعد في تأكيد ترقيته في نهاية المطاف إلى ولي العهد والملك المستقبلي.

وبدلاً من ذلك، أصبح الأمر كارثة في العلاقات العامة، حيث لم تكتف المملكة العربية السعودية علنًا بمعاملة السكان اليائسين والفقراء بوحشية، بل أثبتت أيضًا عدم قدرتها على هزيمة مجموعة ” رثة ” من المتمردين على الرغم من مليارات الدولارات من المعدات العسكرية الأمريكية.

وأضافت المجلة الأمريكية: يعكس استعداد السعوديين الأخير للتفاوض على وقف إطلاق النار موقفهم الضعيف.

ومع ذلك، فإن السبب الذي يجعل السعوديين يشعرون بالاستعداد للمشاركة والحوثيين لا يريدون ذلك، يكمن في شروط التفاوض. فشل بلينكين في الاعتراف بأن اقتراح السعودية بوقف إطلاق النار، وكذلك الشروط التي قدمها المبعوث الأمريكي الخاص لليمن تيم ليندركينغ في مارس، تفرض شروطًا قاسية على الحوثيين. إن ادعاء الولايات المتحدة والسعودية بأنهما يسعيان إلى السلام أقل صدقًا، لأن الخطط التي قدموها للحوثيين قد تشجعهم على الاستمرار في القتال بدلاً من قبول الهدنة.

لإنهاء الحرب، عادة ما يملي المنتصرون الشروط على الخاسرين. إن فرض المطالب المتطرفة على المنتصرين أمر غير مجدٍ: فهم ببساطة سيواصلون القتال.

ودعا الكاتب إلى استصدار قرار جديد ينهي قرار 2216 الذي يعتبر الحوثيين جماعة مسلحة ويطالبها بتسليم الأسلحة للدولة.

في حديثه عن اليمن، قال بايدن في 4 فبراير، “هذه الحرب يجب أن تنتهي”. ومع ذلك ، ما لم يستخدم نفوذ الولايات المتحدة في الأمم المتحدة للضغط من أجل إصدار قرار جديد لمجلس الأمن ، فإن الولايات المتحدة تتمسك بالشروط التي تديم الصراع.

 

لقراءة المقال من المصدر، يرجى الضغط على كلمة ( اقرأ )

, , ,
المقالة السابقة
حراك أهالي المعتقلين الأردنيين بالسعودية يعود قبيل الأحكام
المقالة التالية
نقاش بين ولي عهد السعودية ووزير الدفاع الأمريكي باتصال هاتفي
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

Related Posts

القائمة