ST: لا تلوموا نيوكاسل.. فاللعبة كلها تديرها الأموال المشبوهة

ST: لا تلوموا نيوكاسل.. فاللعبة كلها تديرها الأموال المشبوهة

قالت صحيفة الصندي تايمز، إن لعبة كرة القدم في إنجلترا كلها قائمة على الأموال المشبوهة والملطخة بالدماء، “لذلك لا تلوموا نيوكاسل”.

وكشفت الصحيفة في مقال للكاتب رود ليدِل أن “الكثير من نوادينا البارزة يديرها مجرمون، وطغاة من العالم الثالث، وشركاء لهؤلاء الطغاة، فلماذا إذن يجب أن يختلف الأمر مع نيوكاسل”.

وقال ليدل إن “فرحة مشجعي نيوكاسل لم تتأثر بحقيقة أن الأمير السعودي الذي استحوذ على النادي هو طاغية يشبه حكام العصور الوسطى، ويشرف على قتل وتعذيب واضطهاد معارضيه”.

ورأى الكاتب أن من الإنصاف القول إن “الوصف نفسه ينطبق على رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز، البريميرليغ، والتي اعتمدت -والسعادة تغمرها- هذا الاستحواذ رغم شكاوى من زعيم حزب العمال كير ستارمر ومن خطيبة جمال خاشقجي الذي “قضى عليه ولي العهد بوحشية”.

وأشار ليدل إلى أن “سلطات كرة القدم الإنجليزية تجري فحوصا “مناسبة” للمتقدمين للحصول على ملكية النوادي. لكن كلمة “مناسبة” تعني من وجهة نظر تلك السلطات أن هؤلاء المتقدمين للحصول على الملكية لديهم أرصدة كبيرة من الأموال في البنوك”.

وقال: “في ضوء هذه الترجمة لعبارة “فحوص مناسبة”، يعتبر كل من آل كابوني، و بينيتو موسوليني، وكيم جونغ-أون مؤهلين جميعا لامتلاك نيوكاسل”.

وتابع: “من أجل ذلك أتعاطف مع هؤلاء المشجعين المحتفلين؛ فالكثير من نوادينا البارزة يديرها مجرمون، وطغاة من العالم الثالث، وشركاء لهؤلاء الطغاة، فلماذا إذن يجب أن يختلف الأمر مع نيوكاسل؟”.

وأضاف ليدل: “كانت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز سعيدة جدا بالسماح لرئيس الوزراء التايلاندي السابق تاكسين شيناواترا بامتلاك مانشستر سيتي؛ وقد أدين شيناواترا بعد ذلك في تُهم فساد، ثم ما لبثت ملكية النادي أن انتقلت إلى الشيخ منصور، وهو مستبد آخر قادم من الصحراء – هذه المرة من الإمارات العربية المتحدة”.

ورأى الكاتب أن “سلطات كرة القدم الإنجليزية لم تجد مشكلة في تملّك الإيطالي ماسيمو سيلينو نادي ليدز يونايتد، رغم إدانته في جريمة ووصْف محكمة له بأنه رجل “ذو ميول إجرامية واضحة… ولديه مقدرة على التوسّل بكل أنواع الخداع لبلوغ غاياته”.

ونوّه ليدل إلى أن “رومان أبراموفيتش مالك نادي تشيلسي متهم بغسيل الأموال. وكارسون يونغ الذي كان مالكًا لبرمنغهام سيتي مدان في تهم ذات صلة بعصابات صينية”.

وخلص الكاتب إلى القول إنه “لا الجهات المسؤولة ولا المشجعون يكترثون بمصادر أموال المتقدمين لملكية النوادي، وذلك لأن من يرغبون بشكل أساسي في شراء نوادي كرة القدم يكونون على هذه الشاكلة، فضلاً عن ما أسهمت به أموال هؤلاء من نجاح كبير للبريميرليغ”.

\\

للإطلاع على المقال من المصدر، يرجى النقر هنا

, , , , ,
المقالة السابقة
بعد تفجيرات عدن.. دعوات دولية للإسراع في تنفيذ اتفاق الرياض
المقالة التالية
وقفة احتجاجية أمام السفارة السعودية في برلين
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

Related Posts

القائمة